logo Welcome to ISLAMIC Portal
 
Hadeeth
Language
Book
Chapter
SubChapter
FontSize
Fonts
Bookmark
Hadeeth
‫۔(التحذیر من الشرڪ وفضل التوحید)۔ ‫۔(١)۔ حَدَّثَنَا أَنَسُ بۡنُ مَالِڪٍ أَنَّ نَبِیَّ ٱللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَـ یُجَاءُ بِٱلۡڪَافِرِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَــٰـمَةِ فَیُقَالُ لَهُۥـ أَرَأَیۡتَ لَوۡ ڪَانَ لَڪَ مِلۡءُ ٱلۡاٴَرۡضِ ذَهَبًا أَڪُنتَ مُفۡتَدِیًا بِهِۦ؟ فَیَقُولُـ نَعَمۡ یَا رَبِّ قَالَ فَیُقَالُـ لَقَدۡ سُِٔلۡتَ أَیۡسَرَ مِن ذَٰلِڪَ۔ فَذَٰلِڪَ قَوۡلُهُۥ عَزَّ وَجَلَّـ(إِنَّ ٱلَّذِینَ ڪَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ ڪُفَّارٌ۬ فَلَن یُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِلۡءُ ٱلۡاٴَرۡضِ ذَهَبًا وَلَوِ ٱفۡتَدَیٰ بِهِۦۤ)۔ ‫۔(٢)۔ سَمِعۡتُ أَنَسَ بۡنَ مَالِڪٍ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُ عَنِ ٱلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَـ یَقُولُ ٱللَّهُ تَعَــٰـلَیٰ لِاٴَهۡوَنُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ عَذَابًا یَوۡمَ ٱلۡقِیَــٰـمَةِـ لَوۡ أَنَّ لَڪَ مَا فِي ٱلۡاٴَرۡضِ مِن شَیۡیءٍ أَڪُنتَ تَفۡتَدِی بِهِۦ؟ فَیَقُولُـ نَعَمۡ۔ فَیَقُولُـ أَرَدتُّ مِنڪَ أَهۡوَنَ مِن هَــٰـذَا وَأَنتَ فِي صُلۡبِ آدَمَ أَن لَّا تُشۡرِڪَ بِي شَیۡــٴًا فَأَبَیۡتَ إِلَّا أَن تُشۡرِڪَ بِي۔ ‫۔(٣)۔ عَنۡ أَبِي هُرَیۡرَةَ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُ عَنِ ٱلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَـ یُلۡقَیٰ إِبۡرَٰهِیمُ أَبَاهُ آزَرَ یَوۡمَ ٱلۡقِیَــٰـمَةِ وَعَلَیٰ وَجۡهِ آزَرَ قَتَرَةٌ۬ وَغَبَرَةٌ۬ فَیَقُولُ لَهُۥ إِبۡرَٰهِیمُـ أَلَمۡ أَقُل لَّڪَ لَا تَعۡصِنِي؟ فَیَقُولُ أَبُوهُۥـ فَٱلۡیَوۡمَ لَا أُعۡصِیڪَ۔ فَیَقُولُ إِبۡرَٰهِیمُـ یَا رَبِّ إِنَّڪَ وَعَدتَّنِي أَن لَّا تُخۡزِینِي یَوۡمَ یُبۡعَثُونَ فَأَيُّ خِزۡيٍ أَخۡزَیٰ مِنۡ أَبِي ٱلۡاٴَبۡعَدِ؟ فَیَقُولُ ٱللَّهُ تَعَــٰـلَیٰـ إِنِّي حَرَّمۡتُ ٱلۡجَنَّةَ عَلَی ٱلۡڪَــٰـفِرِینَ۔ ثُمَّ یُقَالَـ یَا إِبۡرَٰهِیمُ مَا تَحۡتَ رِجۡلَیۡڪَ؟ فَیَنظُرُ فَإِذَا هُوَ بَذِیخَ مُتَلَطِّخٍ فَیُؤۡخَذُ بِقَوَائِمِهِۦ فَیُلۡقَیٰ فِي ٱلنَّارِ۔۔ ‫۔(٤)۔ عَنۡ أَبِي هُرَیۡرَةَ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُ قَالَـ قَالَ رَسُولُ ٱللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم ـ یَلۡقَیٰ رَجُلٌ أَبَاهُ یَوۡمَ ٱلۡقِیَــٰـمَةِ فَیَقُولُ لَهُۥـ یَا أَبَتِ أَيُّ ٱبۡنٍ ڪُنتُ لَڪَ؟ فَیَقُولُـ خَیۡرُ ٱبۡنٍ۔ فَیَقُولُـ هَلۡ أَنتَ مُطِیعِي ٱلۡیَوۡمَ؟ فَیَقُولُـ نَعَمۡ۔ فَیَقُولُـ (خُذۡ بَازِرَتِي فَیَأۡخُذُ بَازِرَتَهُۥ) ثُمَّ یَنطَلِقُ حَتَّیٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهَ تَبَــٰرَڪَ وَتَعَــٰـلَیٰ وَهُوَ یُعۡرِضُ ٱلۡخَلۡقَ فَیَقُولُـ یَا عَبۡدِي أُدۡخُلَ مِنۡ أَيِّ أَبۡوابِ ٱلۡجَنَّةِ شِٔۡتَ۔ فَیَقُولُـ أَيۡ رَبِّ وَأَبِي مَعِيَ فَإِنَّڪَ وَعَدتَّنِي أَن لَّا تُخۡزِینِي۔ قَالَـ فَیَمۡسَخُ ٱللَّهُ أَبَاهُ ضَبُعًا فَیُعۡرِضُ عَنۡهُ فَیُهۡوَیٰ فِي ٱلنَّارِ فَیَأۡخُذُ بِأَنفِهِۦ فَیَقُولُ ٱللَّهُ تَبَــٰرَڪَ وَتَعَــٰـلَیٰـ یَا عَبۡدِي أَبُوڪَ هُوَ؟ فَیَقُولُـ لَا وَعِزَّتِڪَ۔۔ ‫۔(٥)۔ عَنۡ أَنَسِ بۡنِ مَالِڪٍ عَنۡ رَسُولُ ٱللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم أنَّهُۥ قَالَ فِي هَـٰـذِهِ ٱلۡإَیَةِـ(هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَیٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ )(المدثر ٥٦) قَالَـ قَالَ ٱللَّهُ عَزَّ وَجَلَّـ أَنَا۟ أَهۡلٌ أَنۡ أَتَّقَیٰ فَمَنِ ٱتَّقَانِی فَلَمۡ یَجۡعَلۡ مَعِيَ إِلَهًا فَأَنَا۟ أَهۡلٌ أَنۡ أُغۡفِرَ لَهُۥ۔۔ ‫۔(٦)۔ عَنۡ أَنَسِ بۡنِ مَالِڪٍ عَنِ ٱلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَـ یَقُولُ ٱللَّهُ تَبَــٰرَڪَ وَتَعَــٰـلَیٰ لِاٴَهۡوَنِ أَهۡلِ ٱلنَّارِ عَذَابًاـ لَوۡ ڪَانَتۡ لَڪَ ٱلدُّنۡیَا وَمَا فِیهَا أَڪُنتَ مُفۡتَدِیًا بِهَا؟ فَیَقُولُـ نَعَمۡ۔ فَیَقُولُـ قَدۡ أَرَدتُّ مِنڪَ أَهۡوَنَ مِن هَــٰـذَا وَأَنۡتَ فِي صُلۡبِ آدَمَ أَن لَّا تُشۡرِڪَ(أَحۡسِبُهُۥ قَالَ) وَلَا أُدۡخِلۡڪَ ٱلنَّارَ فَأَبَیۡتَ إِلَّا ٱلشِّرۡڪَ۔۔